Yahoo!

قراءة الفنان العالمي محمد بوكرش لرواية نياشين اللعنة للكاتب المهدي ضربان

كتبها المهدي ضربان ، في 22 يناير 2008 الساعة: 16:55 م

عندما استنفرني أخي المهدي ضربان كي أقـــــــرأ روايته "نياشين    اللعنة " وجدت ذاتي وقد دخلت رواقـــــــــا لم تتعود الولوج فيه من قبل ..لكنني تساءلت أنا الذي أعرف المهدي ضربان جـــيدا ، كيف بهذا الصامت لم يخرج من صمته بعد ، أما حانت اللحظة التي يرسم فيها أناه ؟؟ ..لقد تأخر كثيرا كثيرا ، في وقت كان بامكانه أن يدخل هذه الدفة الفنية والاسلوبية منذ زمن ..الآن ونحن في زمن الرواية المفتوحة والمفتونة ..زمن أن تكتب ما تشاء ..تؤسس للرؤيـــة ولا تخاف لومة لائم ..يكتبون خربشات وطلاسم ورؤى من غمـــوض لايليق باللغة ..يدّعون الدخول في عالم المدارس الروائية وهم مجرد أدوات لا تحترم النص الممنهج ؟؟

ضربان المهدي الذي فاز بجائزة الرواية في مسابقة اول نوفمبر54 الماضي عن روايته" تراتيل المكان " عام 2006 والتـــي تنظمها وزارة المجاهدين ..كان بامكانه دخول كل المجالات الإبداعية منذ أعوام ..خجله وطيبته هي التي جعلته يركن ويسكن ولا يترك ..هذا الذي كان بامكانه أن يؤسس للمملكــته الإبداعية ..كنت أتوسم فيــــه هذه الإضافة منذ أن عرفته عام 1994 في رواق الجاحظية ..مقالاته توحي بالكثير الكثير ..كنت أرى فيه رواية غير مكتملة ..كـنت أرى في باتولوجيته رواية وقصة وقصيدة ومقالة ، لكن لمن تقرأ زابورك ياداوود ..قلت له:  سأكتب لك كلمة لأنني أحبك فقط ..ولأنني أعرف امكانياتك ..ولكن يبدو أنك انزويت ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهدي ضربان صاحب رواية نياشين اللعنة

كتبها المهدي ضربان ، في 23 سبتمبر 2008 الساعة: 22:37 م

الروائي المهدي ضربان 

صاحب رواية  نياشين اللعنة

   

  رواية نياشين اللعنة الصادرة عن منشورات دار ارتيستيك الصادرة في اطار الجزائر عاصمة للثقافة العربية عام 2007

 012.jpg

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غلاف رواية نياشيتن اللعنة الروائي المهدي ضربان

كتبها المهدي ضربان ، في 23 سبتمبر 2008 الساعة: 22:08 م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عائد من المسيلة :الأيام الأدبية الأولى لولاية المسيلة:تكريم العيد بن عروس والطاهر .يحياوي…/ بقلم :

كتبها المهدي ضربان ، في 22 سبتمبر 2008 الساعة: 22:40 م

عائد من المسيلة :الأيام الأدبية الأولى لولاية المسيلة:تكريم العيد بن عروس والطاهر .يحياوي…/ بقلم : المهدي ضربان

بقلم : المهدي ضربان

2753 - عائد من المسيلة :الأيام الأدبية الأولى لولاية المسيلة:تكريم العيد بن عروس والطاهر يحياوي.../    بقلم : المهدي ضربان . - المهدي ضربان

ايام المسيلة الادبية هي ثمار عمل دؤوب أصرت دار الثقافة الشهيد قنفود الحملاوي لولاية المسيلة بالتعاون مع جمعية المعنى للآدب والفنون بالمسيلة والتي يراسها الشاعر والإذاعي الجميل عبد الكريم قذيفة ..ومن خلال هذا الزخم أرادت إرادة الخيرين أن تلتفت بالتكريم الى وجوه اثرت ساحة الآداب المحلية والوطنية وجادت على المكتبة الجزائرية بالعديد من المؤلفات والاعمال ..انهما القاص: العيد بن عروس والكاتب الصحفي: الطاهر يحياوي .
لقد كانت هذه الطبعة والأولى من نوعها منذ تأسيس الولاية ..محطة التقت فيها وجوه ابداعية متميزة ضمن المشهد الثقافي الوطني ..الإبداع كان هناك في الحضنة يعلن عن ميلاد فرصة ثقافية جادة وواعية ..ساهمت في تجذيرها اقلام لها باع في الحياة الثقافية ..المداخلات والمحاضرات والأمسيات والحفلات والجلسات والمتابعات كانت النقلة النوعية في فضاء مدينة لم تتنفس منذ عقود في هذا المجال الحالم الذي كان ينمحي من ذاكرة المسيليين ..هذا الفضاء الذي كان ولا يزال يغذي الساحة الوطنية باقلام من ذهب تركت أثارها المضمونية في كل موقع لامسته ..محطة نوعية اشرت لعهد جديد من التحضر الثقافي بعد ان عشنا لسنوات تصحرا وترملا ثقافيا قضى على الأخضر واليابس ..في ثنايا هذه الايام الادبية وبغض النظر عن فكرة تشريف كل من العيد بن عروس والطاهر يحياوي ..المكان شكل رسالة تواصلية راهنت على الإبداع والفكر والشعرية والفن والمسرح والمقام اللحني والفلكلوري الأصيل ..تخندقت الأصوات والرؤى ضمن منظام احتفالي يصنع الوهج والرؤى الضاربة في عمق الأكاديمية والتثويرية الجادة ..أقلام كانت هناك جمعها الجميل في حركته الشاعر: عبد الكريم قذيفة، يصنع عبر حركيته المرنة نوعا من الإنتصار على الشك والسكون.. هناك تناسقت والتفت الأسماء الجميلة تصنع الفرح الثقافي هؤلاء الذين أجدني مرغما في ذكرهم عبر جينيريك الرؤية : حمري بحري ، بن يوسف جديد ، قريبيس بن قويدر ، عيسى شريط ، الأخضر فلوس ،أحمد بن عبد الكريم ، رابح بلطرش ، عبد الحميد عمران ، ابن الأصيل ،سعيد موفقي ، بن عبد الرحمان بشير ، رابح ظريف ، اسماعيل القطعة ، مالك سكينة ، جمال غلاب ، زيان دوسن ، محمد طيبي ، محمد علي سعيد ، رابح لخذاري ، علي مويسات ، حياة بوخلط ، محمد بن عيسى ، جمال نصر الله ، موسى توامة ،عيسى ماروك ، لخضر بوربيعة ، محمد نويبات ، محمد بوطغان ، بقاش سفيان ، عبد الحق أحمد ، عبد القادر شرابة ، ابراهيم صالحي ، محمد حديبي ، نبيلة عريوة ، محمد حديبي ، عقاب بلخير ، كمال مغيش ، عثمان مقيرش ، عبد القادر العرفي ، كمال بتقة ، بن صالح خالد .
الأيام احتفت بافكار جديدة من شاكلة: ” الإعلام الأدبي من خلال الآنتارنيت وموقع اصوات الشمال نموذجا ” القيت بنجاح وبرؤى جذرها الحاضرون عبر تثوير رقمي شكل انموذجا تواصليا عرفنا بالجديد عبر الانتارنيت القها كل من المهدي ضربان ورابح بلطرش ، سعيد موفقي نجح في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأستاذ مصطفى بن زاهية يبدع فنيا../ بقلم : المهدي ضربان

كتبها المهدي ضربان ، في 22 سبتمبر 2008 الساعة: 22:31 م

الأستاذ مصطفى بن زاهية يبدع فنيا../ بقلم : المهدي ضربان

  [ ]

بقلم : بقلم : المهدي ضربان

لقاء الإثنين بمدينة سيدي عيسى لم يكن هذه المرة مثل سابقيه ..تحول الركح الى فضاء غنائي رسم معالمه المضمونية استاذ الموسيقى بالإكمالية الجديدة الملحن بن زاهية مصطفى ..حيث شهد هذا الإثنين ولادة فرقة موسيقية مكتملة تؤدي الرسالة الفنية الغنائية والطربية.. تبتعد عن الإبتذال وتحيل من عايشوا تلك الأمسية ..جديد الفرقة التي جاءت ومعها مجموعة صوتية من تلاميذ الإكمالية التي يبدو انها تصالحت مع النوتة واللحن ..
كان النسق فنيا تخللته وصلات غنائية آية في الروعة والطربية ..كنا مرغمين على استحسان ذلك النمط الذي فرضته القاعة.. يشكل لنا اضافات فنية في مدينة قلنا انها لا تعرف الغناء والطرب والموشحات ..بن زاهية مصطفى كرر سمفونيته هناك في المركز الثقافي الذي لم يتعود على مثل هذه الخرجات الفنية ..وزاد مشهد من تداولوا على الركح في إضفاء نوع من الحركية التي تؤدي المعنى الفني المتناسق ..اكتشفنا : المطرب جليد عامر من الراي الى الموشح الى الشعبي لونه ..وزاد بوكليلة عبد الحميد في توشيحنا عبر الفن الصحراوي الاصيل ..ومعه الشاعر سعد بورنان الذي غنى لنا ما قام بهندسته من شعره ..وغنت براعم المجموعة الصوتية الحانا واناشيدا مختلفة زادت في تثويرها البرعمة بوحميدي مريم ..وكذا الأخوات الثلاث : بن زاهية سهام نسرين وبن زاهية فضيلة صبرين وبن زاهية هيبة شهرزاد ..في مقاطع غنائية مختلفة لأم كلثوم وفيروز ..واستمر الحفل بمشاركتنا الاستاذة مالك سكينة في تفاصيلها الفنية عبر مقامة بديع الزمان الهمذاني ..كان ذلك شكلا من اشكال ما سمعناه من جديد عبر احتفالية لقاء الإثنين ..واكتشفنا عبر هذا المنحى الإحتفالي مجموعة من العازفين يتحكمون في الآلات الموسيقية ..خلدون عامر عبر الأرغن ..عبد القادر قية ويحي فوضيل عبر الدربوكة ورابح حلوة من هناك يطوع الآلات التقنية عبر نظام تقني يعرف تفاصيله عن ظهر قلب ..وزاد مشهد القاعة التي ضمت وجوها معروفة في المدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحيل الشاعر محمود درويش .. بقلم :المهدي ضربان

كتبها المهدي ضربان ، في 22 سبتمبر 2008 الساعة: 22:21 م

رحيل الشاعر محمود درويش :// المهدي ضربان

  [ ]

بقلم : المهدي ضربان

3325 - رحيل الشاعر محمود درويش ://   المهدي ضربان  - المهدي ضربان

ويرحل عنا الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش ..هذا الذي تحتاجه فلسطين ..أكثر مما يحتاجها ..كما قال الشاعر العراقي سعدي يوسف ..يرحل الأنموذج الفلسطيني الكبير… الذي ترك وراءه رصيدا… من الرؤى الشعرية الضاربة… في عمق الوجدان والنضالية ..ذلك الذي قال يوما : الشعر اختصاصي ..يرحل الى الابد… معلنا عن توقيف صادراته من الكلمات الرسالية الضاربة… في عمق الصيرورة التراثية الفسطينية ..الشاعر الذي تقرؤه المقررات التربوية الإسرائيلية…. رغما عنها الشاعر الذي قال فيه… السفاح ارييل شارون: ..احسدكم ايها الفلسطينيون…. انتم تملكون واحدا كبيرا من مصاف محمود درويش الذي يحمي الارض الفلسطينية…. ويؤرخ لتاريخ شعبه عبر الشعر والكتابة..

سجل أنا فلسطيني ..اكتب بالشعر نضالي ارسم الجغرافيا الفلسطينية…. واحيل الأرض على البطولات الفلسطينية ..محمود درويش الكرمل ..والكلمات الضاربة في عمق التجربوية ..كان مناضلا يستعمل اسلحته الكتابية… معبرا عن تصميمه في ضم الارض لاهلها بالقوة..كان كبيرا في شعره… وفي مواقفه وفي حواتراته ….وفي لقاءاته… وفي صوره الشعرية…. التي لا يمكن لك ان تجد لها بحرا يحتويها …بحره الشعري هرب من الفراهيدي يؤجل الكلام عن العروض….. والطاقات الفلسطينية… كانت تتحرك بوهج هذا الذي كان يفاوض عبر الكلمات….. وعبر مواقع…..له في الشعر فلسفة … له كلام من توليفات تصنع الحرية وتبقي على الأمل الفلسطيني ..كان الى جانب الراحل ياسر عرفات في الجزائر…. بجانبه يجلس في المقعد يقرا بيان اعلان الدولة الفلسطينية ..كان وزيرا شاعرا ….وكان شاعرا وزيرا …..وكان الكل الفلسطيني…. الذي يصنع الفرح ويؤشر للحرية الكنعانية ..عبر التاريخ كان يناضل من ستوكهولم الى دوترموند الى ميونخ الى لاهاي الى فانكوفر عبر الشعر والشعر وحده ..ولكن اعجبتني امسيته في بيت لحم تؤسس للتصالح مع الارض …..محمود درويش كبير في فلسطين في الجزائر في العالم العربي وفي المريخ..اتذكر عندما كان يكتب رسائله الخالدة من المدن الأوروبية يبعث بها الى زميله في الناصرة سميح القاسم….. كنا نقرا تلك الرسائل المتبادلة عبر مجلة اليوم السابع من باريس لصاحبها بلال الحسن ..وقتها عرفنا اللغة الفلسطينية الرائدة ….في النضال الكلامي…. الذي يحمي الارض والذاكرة الفلسطينية ..ماذا نقول بعد هذا الرحيل الفاجعة …..غير أن ننتظر ذلك اليوم الذي تنجب فيه الامة واحدا كبيرا من مصاف محمود درويش….. وان لم تنجب الامة واحدا فلنا في ارث محمود درويش الامل الرؤيوي في ان نعيش على وقع مضامين كلماته الخالدات..

ولذلك أقول ..

سجل أنا محمود درويش

 

نشر في الموقع بتاريخ : 2008-08-09

تعليق القراء

» رحم الله الشاعر محمود درويش
و لكن الفاجعة يا استاذ المهدي ان نوقف عجلة الشعر عند قبر هذا الشاعر
الشعر يا استاذ المهدي ليست قطعة أثرية نرثها من غابر الازمان
انها صناعة ابداعية كما تعلم
فالذي جعل من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهر التراث بولاية المسيلة :يؤسسون لتاريخ الحضنة العريق ../ تغطية : المهدي ضربان

كتبها المهدي ضربان ، في 22 سبتمبر 2008 الساعة: 22:17 م

شهر التراث بولاية المسيلة :يؤسسون لتاريخ الحضنة العريق ../ تغطية : المهدي ضربان

  [ ]

بقلم : المهدي ضربان

 

دار الثقافة الشهيد قنفود الحملاوي لولاية المسيلة ..تحتضن هذه الايام فعاليات شهر التراث الذي يمتد من 20افريل الى 20ماي 2007 ..هناك وعبر فضاء أروقة الدار .
انتقل التراث هناك يجذر معاني حرف وصناعات تقليدية تؤشر للمعنى الثقافي عبر تصاميم من يحترفون هذا الفن الذي كاد أن ينقرض لولا بصمات أنامل تريد المحافظة على ألاولين ..
هناك عبر أروقة الدار تحيلك (جمعية الوفاء لحماية الصناعة التقليدية للزرابي والملحفة والقشابية والبرنوس )..من بلدية المعاضيد..على تفاصيلها التقليدية ..ومن ” معاش زينب ” رئيسة الجمعية نسمع كلاما عن معارضها وفتوحاتها الفنية في زوايا أمكنة تعبر عن أصالة الحضنة ” تأسسنا عام 2003 تابعين لقرية الزيتون ..شاركنا في رياض الفتح وفي فعاليات الجزائر عاصمة للثقافة العربية 2007 ..ليس لنا غير العمل لحماية زربية المعاضيد ..وزربية بوطالب ..ومسلسل ..وحنبل المعاضيد بلمسة قشرة فكرون ..نحن نؤسس لهدفنا الأول ..في اطار حماية المراة الريفية المحرومة والماكثة بالبيت ..”
كان ذلك فصلا مما صنعه أهل الحضنة عبر توليفات جمال يبحث عن تأسيس مخاض الرؤية الواعية والواعدة ..كان ذلك الحلم الذي وصلت من خلاله ” عبلة بن سباع”.. الحرفية العصامية التي طوعت التحف الفنية العصرية الى نماذج واشكال جمالية تحيل من لا يعرفها على فنانة تريد ترسيم نظرياتها الفنية عبر تطوير نماذجها الفنية البسيطة ..تقول عبلة :..” أصنع تحفي من المواد الأولية التي أجدها في الطبيعة ..كالقماش القديم وقارورات الزيت ..هذه المواد استعملها بطريقتي الخاصة لأشكل بها نماذجي..تعالى شاهد هذه ..”
العرض هناك يحتوي على جديد كله تحف من هندسة أنامل تحيل الزائر على تقاليد المنطقة بل على تقاليد الوطن ..زرواق مليكة رئيسة( جمعية المستقبل لترقية وتكوين الفتاة بالمسيلة) والتي تأسست عام 1999. لها من النماذج ما جعلنا نغوص في عمق الصنعة الحضنية ..تحافظ عليها عبر هذا النسق الهندسي الجميل من اشكال وتحف فيها لباس الصوف والرسم على الحرير والطرز والخياطة ..تقول :” حتى لا يضيع تراث الحضنة نحن هنا نؤسس لهذاالفعل الثقافي والتراثي الذي بالضرورة يحمي هؤلاء الذين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبد الكريم قذيفـــة .. كنت ولازلت كبيرً ا / بقلم : المهدي ضربان ا

كتبها المهدي ضربان ، في 22 سبتمبر 2008 الساعة: 22:10 م

عبد الكريم قذيفـــة .. كنت ولازلت كبيرً ا / بقلم : المهدي ضربان  ا

  ]

بقلم : المهدي ضربان

2396 - عبد الكريم قذيفـــة .. كنت ولازلت كبيرً ا /  بقلم : المهدي ضربان ا - المهدي ضربان

هذا الذي تعنيه ..ويتموضع من خلال رسالتك ..يحيل على الكثير والكثير مايعتري ساحتنا الثقافية في الجزائر ..اسمحلي أخي عبد الكريم قذيفة أن أبدأ من قبل ..أبدأ من ذلك العام الذي توسل فيه المرحوم العلامة اللساني موسى الأحمدي نويوات عندما طلب من امبراطورية La sned مؤسسة الكتاب أن تجلب للجزائر كتابه المطبوع في لبنان ..تستورده كي يطلع عليه أبناء البلد …قالوا له : ممنوع استيراد الكتاب الأجنبي ؟؟؟؟ لم يفهم المرحوم تلك الخرجة ومات وهو يملك كنوزا مخبأة …
أيام الجزائر العاصمة ..عندما توليت أمانة تحرير الشروق الثقافي ..كنت أنعم بلقاء الكبار من الكتاب و المثقفين والآكاديميين ..وقتها جاءني الجميل …بوزيد حرز الله ..قال لي بدون مقدمات ..أحبك ..يامهدي… لماذا لا تكتب في المجلات الخليجية ..هم يعطون كل من يكتب فيها ماهيات بالدولار .. موضوع واحد في صفحة خليجية يساوي أكثر من مرتبك ….يا سي مهدي تعالى ..هل لديك مواضيع ..؟؟؟ كنت أجيبه ..نعم …نعم ..ولم أقم بواجبي كي أحصل على الدولارات …لسبب واحد هو أنني نية فوق اللزوم ..كنت أتصور بأنهم هم ( الخليجيين ) سيقرؤون ما كتبته من أعمدة في مجلة ( الوحدة ) الخالدة… مواضيع تقف الى جانب الشهيد صدام حسين …؟؟؟ كانت هذه حجتي البليدة… إنطلاقا من أنني أكتب من منطلق الموقف لا التزلف ..بعد سنة واحدة أصبحت بطالا ..ومن كنت أعرفهم في الشروق الثقافي من المرسكلين …أصبحوا مراسلين من عواصم خليجية ؟؟؟ مرحبا بالموقف والمواقف.. وتحيا الوحدة العربية …..على رأي الممثل القدير عادل إمام ….؟؟؟
بعد أقل من شهر… ذهبت إلى كل من توسمت فيه خيرا …في أن يجد لي منصبا في الصحافة ..ذهبت لواحد ( كبير ) عينوه وقتها مدير تحرير في التلفزيون ..الحمد لله أنه …استقبلني ..خيرا سي مهدي ..قلت له على وزن المرحوم حسان حساني : كاش خديمة ..؟؟؟؟ أعطاني ( الكارت فيزيت لللآلجيرين تيي فيALGERIAN TV ) و قتها لم أصدق ..قلت له : أنا أبحث عن أي عمل مهما كان ..قال لي : إتق الله ..يا سي ضربان… نحن هنا ..فرحت لأنني كنت عرفت ما معنى البطالة ….وتذكرت سي بوزيد حرز الله ..الذي لم أعطه مواضيعي المحترفة ….لم أحصل على عمل عند صاحبي في التيلفزيون .. ووقتها كنا نتقاطع أحيانا ..يضحك في وجهي … و كأن شيئا لم يكن ..ما أبكاني فقط … هو أنني طلبت منه …أن يجد لي أي عمل …أي عمل ..مهما كان …حتى أنني قلت له ..( حتى بواب) ..لا علينا ..تركت الأمر …فالله هو الكبير ..ووقتها عشت البطالة الفعلية لمدة عامين ..الكل نسى ضربان ..من يكون هذا لا أعرفه ….أصبح لا يعرفني في كل مكان ..في كل زمكان…. في الأرض…. في المريخ …وما كان يقتلني ..هو أن الذين كنت سببا في إخراجهم من الغرق ….هم أول من ساهم ببطولة… في التأسيس للجحود والتلذذ بمعاناتي ..وهذا كي لا أخرج من أزمتي ..و آلآخرون ..ممن كنت أعرفهم …أصبحت عندهم ( صدقوني ) مادة ..موضوع ..قصة ..رواية ..يتلذذون بعذابي ..وبمعاناتي ..و الحمد لله وقتها .. أنني كنت صابرا ..أو قل تعلمت فواصلا جديدة من ثقافة الصبر ..وعرفت وقتها …هذا المصطلح الجميل الذي تعذبت في ثناياه ..أنشد الخلاص من اللعنة …ومن بني جلدتي …الذين أصبحت عندهم بمثابة مادة الإعلامية … يتلذذون بفصولها الميلودرامية ..لا علينا فالله موجود ..
وقتها ونتيجة هذه البطالة الوظيفية اللعينة ..لم أجد أي عمل ..حتى أن الكثيرين ..وبروح من السفالة ..أولئك الذين في قلوبهم مرض …كانوا يريدون سيكولوجيا ..معرفة ما بعد يأسك …يستنسخونه .. عبرة ومثالا …. لتكون أنت صاحب من يضرب به المثل ..وتحيا الأمثال الشعبية …؟؟؟
الشاعر الأخضر فلوس…. لما حاورته في مجلة الوحدة عام 1990 قال لي كلمة جميلة جدا ..قال لي : ” ما يقتل ويجرح هو أن يتحول المثقف إلى سلطة ضد المثقف الآخر ..” أعجبتني مقولته هذه …ولم أكن أدري أنه في عام 1996 ….سأدخل خانتها وعلى يد من ..؟؟؟؟ … من أولئك الذين تتلمذوا عندي ..؟؟؟؟
واحد منهم كنت أصحح له المواضيع والفواصل ..طبع أكثر من 10 مؤلفات… لم يعد يعرف العرب والمسلمين…. وهو الذي باستعجاليته الرؤيوية ….لم يكن سوى واحدا من الذين كنا عادة ما نرحمهم اعلاميا بمقولة ردودنا : دمت لنا صديقا ..
لا علينا ..هذا فصل قصير من فصول ثقافة السحت والكراهية المجانية ….ماذا يحدث عندنا ؟؟؟ ..ما هذا الذي يحدث في ديارنا ..من تقاليد ثقافية دونية بالية ؟؟؟؟ أقولها في صورة اعتراف …..الخير موجود في كل الناس إلا المثقفين ..حتى أنا المهدي ضربان أدخل في هذه الخانة ..عالمكم عجيب….. يا مثقفين ..ماهذا الذي يحدث ..ألا توجد نخوة ..أخوة ..طيبة ..إضحك في وجه أخيك ( صدقة ) ..أنا أقول هذا الكلام ….لأنني عانيت ..الكثير والكثير مع معشر المثقفين ..وزادت معاناتي عندما ..دخلت رغما عني في مشاكل عائلية … ما كانت لتحدث لولا هذا الخبث الذي أصاب الجسم الثقافي ..عانيت مع المحاكم ..وجدت نفسي مرة ثانية لوحدي ..صدقوني…. أنني كدت أن أصبح مشروع واحد ذهبت ريحه وعقله وذاته ..ثم لا تتركوني أعترف بأشياء أخرى (……….) ..المهم …وقتها ذهب الكل ..وتناثر الجميع ..هذا أصبح صاحب جريدة ..يطبق عليك معايير النشر الصحفي الإحترافي بدون معرفة ابجديا الصحافة … والآخر تحصل على منصب ملحق ثقافي في الخارج ..أصبح لا يعرف الخلق …وهذا فاز برحلة الى الخارج في إطار اسبوع ثقافي لم يعد يعرف الخلق من بني آدم … وهذا سطع نجمه فاصبح لا يلتفت لا الى اليمين ولا الى اليسار …وكثير من هؤلاء صدقوني … من كانوا يتمنون أن تصدر لهم كلمة واحدة في الشروق الثقافي… والحمد لله أن الآرشيف موجود ….
لا علينا ..الله هو الكبير ..هو الذي يمنح العمل.. ويجازي عن العمل… لكنه لا يمنح الألقاب ..ومع ذلك جاءت الوظيفة ..تحصلت على وظيفة إدارية ساهمت باخراجي من البطالة بل ساهمت في أن أرسم لذاتي رواقا جعلني أحمد الله على سلامتي بعد أن أصبحت واحدا من عباد هذه الأرض ….والفضل لله وحده القادر على كل شيء …وكذب عليك من يقول لك : أنا الذي سوف ..وأنا الذي ……الله وحده هو الذي يحيلك على العيش وليس كحل الراس …
أردت أن أشرك قارئ أصوات الشمال في معاناة كل واحد منا …وأنا أعرف وعلى يقين ..بأن معظم المثقفين سقطوا في هذا المطب لكن الذي يقتل ويجرح هو أن يصبح صاحبي… سلطة ض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المطلوب : ترسم مهرجان محمد العيد آل خليفة ../ بقلم : المهدي ضربان

كتبها المهدي ضربان ، في 22 سبتمبر 2008 الساعة: 21:51 م

المطلوب : ترسم مهرجان محمد العيد آل خليفة

 

بقلم : المهدي ضربان

2800 - المطلوب : ترسم مهرجان محمد العيد آل خليفة ../  بقلم : المهدي ضربان -  المهدي ضربان

ليست هي المرة الاولى التي تحتضننا بسكرة الجميلة ضمن أروقتها وأوراقها الحالمة ..كنا دوما نعيش الحلم هناك مع الإتحاف الأدبي أيام زين الدين بومرزوق ..وأيام انطلاق قافلة الوئام المدني ..وأيام من رؤى منارة سيدي عقبة ..بسكرة استقبلتنا بالاحضان معبرة لنا عن تواصلها مع كل الأجيال الثقافية ..احتضننا الوسط هناك ولم يحتضننا واقع آخر .. لم يعد يعترف بأن هذا المهرجان بطبعاته الواحد والعشرون ..لم يكن دورة في سباق” التزلج ” .. ولكن مرحلة تؤرخ لعلم من أعلام الصورة الشعرية في العالم العربي ..” محمد العيد آل خليفة ” عاش معنا المرحوم عبر اللقاء والشعر ولكنه لم يعش معنا عبر البطاقية الإسمية التأسيسية ..المهرجان يصنفه البعض من الذين في قلوبهم مرض ” خارجا عن القانون ” وهو الذي سن قانون الثقافة من خلال استحضار الكبار ..الكبير هذه المرة لم يكن سوى عملاقا في تاريخ الصيرورة الثقافية الجزائرية ” ابو القاسم سعد الله ” هذاالذي صنع لنا تاريخا ثقافيا لم تصنعه كل المؤسسات الثقافية المتعاقبة ..
ولقد عايشنا ذلك الحلم الذي يؤسس لمنهج الرجل.. المحاضرون وقفوا عند الكثير من محطاته ..نبدأ بالضيف بل صاحب الابيت .. العراقي الأصيل الأستاذ ” كاظم العبودي ” ..الذي كان يحيل الحاضرين على صمته العلمي الأخاذ …وعلى غنائه ذلك الموشح العراقي الجميل عندما قرأ لنا الجميل بو زيد حرزالله اشعـــــارا جميلة من شعر الكبير ” مظفر النواب ” ..
الشيخ العلامة” محمد مختار اسكندر” ..سجلوا هذا الإسم …قال لنا كلاما من ذهب …عن آل خليفة ..” لقد قال لي المرحوم.. وليس قيل لي عنه ” ….اسكندر أرشيف آخر في تاريخ الذاكرة الجزائرية الحية حفظه الله …مثله مثل الأستاذ ” الطاهر بن عيشة ” ..كان هناك يؤسس لعلم التاريخ و التأريخ الجاد بفواصل من معلومات لا يعرف مضامينها وانساقها سوى هذا الكبير في محفل الدراسات التاريخية المتعمقة ..ولا ننسى الصحفي القدير ” خليفة بن قارة ” بصوته السبعيني ..صورة من ذبذبات تصنع الحدث ..مثله مثل ” عبد العالي رزاقي ” ..المحلل والاستاذ والشاعر..لا ننسي ” سمير سطوف ” هذا البطل الذي يعرف كيف يغوص في عالم الفن واللحن والميلودي.. الذي يشرك الناس في انساق بعيدة عن الإبتذال والردائة ..
ألاستاذ والقاص المعروف عبد الحميد عمران عبر ما كان يوشحنا به في المكان كان المايسترو الذي فسر الإشكالية ..تقديم اذاعي بوسائط شعرية متميزة ..نفحات نصية تعبر عن اللون الحاذق في المملكة الشعرية ..
الدكتور” يوسف وغليسي ” الذي أحييه من أعماق قلبي عبر هذه الدفة.. لما يقوم به من ترسيم واعي للرسالة النقدية الواعية ..هذا الكبير عبر علميته الأكاديمية رسم لنا شخوصا كثيرة تبين بالدليل قوة شعرية وأدبية ابوالقاسم سعد الله ..فسر لنا ذلك في محاضرة رسمت الدليل الشعري عبر ما تواتر في الدفات المختلفة عن الشعر الحر ..وكان التفسير شاملا لما احتواه مضمون ديوان ” الزمن الأخضر ” عربونا للشعرية الحالمة ..
و كان يرصد لنا ذلك عبر سحرية ..تقديم الأستاذ ” نور الدين درويش” .. الذي أحالنا كذلك على الأستاذ الجميل ” رحيم عبد القادر ” من جامعة بسكرة ..فسر لنا جماليات العنوان لدى الغماري بصورة من تناص اشتهر به الشاعر مصطفى الغماري الذي نسج نسوجه من صور قرآنية استوعبها النص ..ومن خلال سيل رؤى و ملاحظات شخصها الاستاذ من خلال دراسته لــكــــل دواوين الغماري ..” هيثم سعد زيان ” الفنان والشاعر والمبدع والإنساني.. أفلح في أن يقدم لنا محاضرة الحاضر الغائب.. الأستاذ ” ابراهيم مياسي ” ..عبر تراجم فياضة أحالتنا على سعد الله ” دارسا ومحققا ومدرسا ” لدرجة صدقنا كلنا ومعنا السيناتور الشاعر الأديب محمد الصالح حرز الله.. بأن المحاضرة لسعد وليست للغائب ..
وفي ثنايا ذلك كان المشهد رائعا في قاعة” الزعاطشة ” قاعة ملك للبلدية احتضنت الفعل الثقافي والفني والشعري بالرغم من أن المقاول لم يسلمها للبلدية ..الحمد لله أنه سلمها للمثقفين والفنانين ..صاحب آلة العود الذي أعطاه له ..” لم أقل أهداه ” الفنان الملتزم ” علي منصوري ” هذا الذي عندما سمع بأن الملحن الكبير ” أحمد وحيد صابر بورنان ” لا يملك آلة ” عود ” .. أعطاه الفنان ” عوده ” .. في لفتة نادرة لم تحدث منذ عهد زرياب..” الصادق جمعاوي” مغني فرقة ” البحارة ” .. كان هناك شابا محتفلا بحركية غصنا معها وكأننا نغني معه في تلك الأروقة الجميلة ..” فضيل مليحة ” ..كان هناك بدوره .. يحيلنا على جديده الغنائي عندما غنى في يوم من الأيام .. للفريق الوطني لكرية اليد ..” محمد فؤاد ومان ” وما أدراك ما ” آل ومان” …صنعوا حدث السهرة الغنائية بجمل غنائية وفنية أجمل مما يتردد من سخافات ” روتانا ” ..والشعر كان هناك يؤسس للشعرية ولصاحب المقام المرحوم محمد العيد آل خليفة ..” نسيمة بوصلاح ” التي رسمت لنا توليفات من كلام يشع بالرمز والإحالات الجميلــة و ” عفاف فنوح ” صاحبة اللمسة الرياضية بشعر رومانسي يأخذ العقول وصوت تلفزيوني يحمي دلالات ” الفونيتيك ” ..و” صليحة نعيجة ” المتألقة دائما تجمع حصادها أهدتني واحدة منه ” الذاكرة الحزينة ” لوحات من الكلام الجميل واللمسات الجميلة في عالم الشعرية ..” بوزيد حرزالله ” .. أثبت إنه انسان جميل وبالدليل …يصنع للكل تواصلا من صفاء قلبه قرأ شعرا مدويا أمام والي بسكرة … بالرغم من أنه لم يجمع أوراقه ..بوزيد انسان تؤكد لنا الطبيعة ضرورة أن نحبه ..هو الحب والشعر والشعرية الحالمة ..وقرأت ” مسعي سلوى لميس ” وكانت اللمسة ..وقرأ ” عامر شارف ” وكان التأسيس للرؤية ..وقرأت الشاعرة الكبيرة الصامتة ” بخوش الوازنة ” ..وغصنا في ثنايا الطقطوقة ..وقرأت ” نضيرة خلف” وأحببنا صورها وقرأ ” حسين زبرطعي” وتشكلت دلالات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائل الأدباء : رسالة إلى الـرائعة .. ربيعة جلطي

كتبها المهدي ضربان ، في 22 سبتمبر 2008 الساعة: 21:23 م

رسائل الأدباء

” :
رسالة إلى الـرائعة .. ربيعة جلطي

:بقلم: المهدي ضربان

قرأت ما شكلته أناملك ورؤاك الفياضة في إطلالتك عبر دفة الملحق الثقافي ليومية ( الخبر ) ، في كتابتك النصية ظهر لي جليا مخاض تلك المتمرسة .. رؤية نابعة من صيرورة تأسيسية تحيل الذات سيـلا من التشكيلات الإيحائية لواحدة تعرف كيف تخاطب المطففين .. في متن النـص تراءت لي لوحات من الكتابة الاحترافية المشاكسة ..ترسم وجع الرؤية وتحتفل بتلك القائمة الاسمية لأخريات صنعن الإضافة .. قرأت فيك ” غادة السمان ” و” سلوى نعيمي ” و” كوليت خوري ” و ” استناد حداد ” قرأت تشكيلات من اللائى لم ينصفهن المتنطعون ..قرأت قائمة من وُئِدْنَ عبر دفة الإحباط واللامبالاة في شوارع مدننا الخاويات ..هناك عبر قرف الواقع أحبطوا رسومات التشكيل الحالم ..أحبطوا أحلام ” سليمى رحال ” ونصيرة محمدي ” و” سهيلة بورزق ” و” منيرة سعدة خلخال ” وقبلهن حاكموا ” احلام مستغانمي “

“فضيلة الفاروق “.. لما قرأت إطلالتك أستاذتي فرحت كو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي